القائمة الرئيسية

الصفحات

بوريطة يفضح عرقلة الجزائر تعيين مبعوث أممي جديد إلى الصحراء

 

بوريطة يفضح عرقلة الجزائر تعيين مبعوث أممي جديد إلى الصحراء


بوريطة يفضح عرقلة الجزائر تعيين مبعوث أممي جديد إلى الصحراء

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم و على آله وصحبه أجمعين. 


خلافا لما يدعيه المسؤولون الجزائريون في خرجاتهم الإعلامية، كشف ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن المملكة المغربية أعطت موافقتها على تعيين مبعوث أممي جديد إلى الصحراء المغربية.


وكان وزير الخارجية الجزائري قال في تصريح صحافي نهاية الأسبوع، إن المغرب رفض 10 مرشحين لتولي منصب مبعوث أممي إلى الصحراء.

ونفى وزير الخارجية المغربي، في جوابه على سؤال لجريدة هسبريس الإلكترونية، صحة هذه الادعاءات، وقال إن “الاقتراح الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة تجاوب معه المغرب بشكل إيجابي”، معتبرا المعطيات الصادرة عن نظيره الجزائري تحمل الكثير من التناقض بين القول والممارسة.


وتساءل بوريطة في ندوة صحافية بمدينة الداخلة اليوم الاثنين، بمناسبة افتتاح قنصلية عامة لجمهورية السنغال، عن الأسباب الكامنة وراء عرقلة تعيين مبعوث أممي جديد.


وأشار إلى أن المحادثات التي أجراها الملك محمد السادس مع الأمين العام للأمم المتحدة كانت واضحة وأكدت احترام وقف إطلاق النار والتشبث بالمسلسل السياسي، مشددا على أن “الدبلوماسية المغربية مبنية على الوضوح”.


وذكر وزير الخارجية المغربية أنه لأول مرة يتفق مع زميله وزير الخارجية الجزائري عندما دعا إلى حل نزاع الصحراء بين الطرفين الحقيقيين، وأكد أن “الطرفين الحقيقيين هما فعلا المغرب والجزائر لأن مواقف الأخيرة تؤكد أنها الطرف الحقيقي في هذا الصراع الإقليمي”.


وشدد الدبلوماسي المغربي، في جوابه على سؤال لهسبريس، على أن “الجزائر تؤكد يوميا من خلال تصريحات وأفعال وتحركات أنها الطرف الحقيقي في النزاع”، داعيا الجارة الشرقية إلى تحمل مسؤوليتها في إطالة أمد هذا النزاع باعتبارها تقف وراءه وتسعى جاهدة إلى إطالته.


ورفض بوريطة تناقض الطرف الجزائري في ملف الصحراء المغربية، وقال في هذا الصدد: “علينا أن نتساءل من يقول إنه مع الاستقرار ووقف إطلاق النار ومن يسلح ومن يدعم ومن يخرق اتفاقيات وقف إطلاق النار يوميا”، مضيفا أن “التناقض بين الأقوال والأفعال لا يعطي مصداقية للعمل الدبلوماسي”.


واعتبر أن ربط الدبلوماسية الجزائرية حقوق الإنسان وبعثة المينورسو بالصحراء المغربية، يثير السخرية ويحمل الكثير من المغالطات، مشيرا إلى أن بعثات الأمم المتحدة البالغ عددها 17 ليس من مهامها الاهتمام بحقوق الإنسان، موردا أن “الجزائر ربما آخر من يمكن له الحديث عن حقوق الإنسان”.


وتحدث الوزير عن العراقيل التي تواجه عمل بعثة المينورسو بالصحراء ومن تضييق على تحركاتها، مشيرا إلى منع أعضاء البعثة من القيام بواجبهم في مراقبة وقف إطلاق النار شرق الجدار الأمني.


وجدد بوريطة تأكيده أن “المغرب متشبث بوقف إطلاق النار لكنه سيرد على أي تهديد لأمنه واستقراره كما قال جلالة الملك محمد السادس نصره الله ”.