Bitcoin roulette

القائمة الرئيسية

الصفحات

مسرحية سياسية دبرتها الجزائر.. هذه كواليس زيارة “بن بطوش” إلى أيرلندا


مسرحية سياسية دبرتها الجزائر.. هذه كواليس زيارة “بن بطوش” إلى أيرلندا

مسرحية سياسية دبرتها الجزائر.. هذه كواليس زيارة “بن بطوش” إلى أيرلندا

أثارت زيارة زعيم عصابات جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، الأخيرة إلى أيرلندا، والتي رافقتها صور مع رئيس جمهورية أيرلندا مايكل دي هيجنز، تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذه الخطوة، واعتبر عدد من المراقبين أنها ليست أكثر من مناورة دبلوماسية نظمتها الجزائر لمحاولة إضفاء الشرعية على حركة انفصالية مرفوضة على نطاق واسع من قبل المجتمع الدولي.


عصابات البوليساريو تبحث عن الشرعية: برج سحري دبلوماسي زائف في أيرلندا


طلال الشرقاوي، أستاذ العلوم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط والاقتصادي السابق ببنك المغرب، اعتبر أن زيارة جبهة البوليساريو إلى أيرلندا، تأتي في سياق تسعى فيه هذه الحركة الانفصالية، التي فقدت شرعيتها الدولية، إلى استعادة صورتها.


وأوضح المصدر ذاته، أنه في مواجهة تراجع الدعم الدولي والجمود على الساحة العالمية، تحاول جبهة البوليساريو خلق وهم الدعم الدولي من خلال التوجه إلى البلدان التي يتمتع قادتها بأدوار فخرية في المقام الأول، مثل رئيس أيرلندا.


وعلى الرغم من تقديمها على أنها زيارة خاصة نظمتها جمعية صغيرة مؤيدة للبوليساريو في أيرلندا، فقد تم التخطيط لهذه الزيارة بعناية من قبل شبكات دعم البوليساريو، المرتبطة بشكل وثيق بالدولة الجزائرية.


ويهدف هذا التلاعب، بحسب أستاذ العلوم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، إلى إعطاء الانطباع بوجود دعم شعبي وسياسي لجبهة البوليساريو، على الرغم من أن شرعية هذه الحركة أصبحت موضع شك متزايد.


واعتبر الشرقاوي، أنه من الأهمية بمكان التأكيد على أن الرئيس الأيرلندي لا يتمتع بأي سلطة سياسية وأن دوره شرفي بحت، وبالتالي، فإن هذا الاجتماع ليس له أي تأثير على السياسة الخارجية لأيرلندا ولا يشكل بأي حال من الأحوال اعترافا بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الزائفة كما تزعم السفارة الأيرلندية في المغرب.


تظل أيرلندا ملتزمة بعدم الاعتراف بسياسة ما يسمى بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” الزائفة


وتبين أن زيارة البوليساريو إلى أيرلندا كانت مناورة يائسة دبرتها الجزائر لمحاولة إضفاء الشرعية على الحركة الانفصالية المحتضرة، ورغم المظاهر، ليس لهذه الزيارة أي تأثير على الموقف الرسمي الأيرلندي الذي يظل ثابتا في دعمه للعملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة.


وشدد الخبير السياسي، على أنه من الضروري إدانة هذا التلاعب الدبلوماسي ومواصلة الضغط على جبهة البوليساريو ومؤيديها الجزائريين.




تعليقات