القائمة الرئيسية

الصفحات

الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه أذهل وتحدى العالم من اجل فلسطين و تحرير الصحراء المغربية

الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه أذهل وتحدى العالم من اجل فلسطين و تحرير الصحراء المغربية
إنه الملك المغربي و الزعيم العربي-الاسلامي الكبير الملك العظيم الثاني رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه مع والده السلطان محمد الخامس بطل التحرير فسيح جناته .لن أتكلم عن مولده أو سيرة حياته أو أعماله ،فهذه أمور معروفة لدى الجميع راسخة عقل و قلب كل مغربي و بشهادة العالم .لكني سوف أتكلم عن بعض مواقفه العظيمة و عبقريته النادرة تاريخياّ و التى يحسب لها اليوم ألف حساب اليوم  . 
من المواقف العالمية التارخية التى تحسب للملك الحسن الثاني طيب الله ثراه أنه في سنة 1974 م، خلال قمة الرباط العربية,تحرك بذكاء وحسن نية خالصة ، مدفوعا بمحبته الصادقة للشعب الفلسطيني من خلال علاقاته الدولية الخاصة ، لينتزع من دول العالم بما فيها الدول الغربية أعترافأ رسميا عالميا بمنظمة التحرير الفلسطينية(فتح) كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ، و هو الأنجاز الواقعي الوحيد الذي تحقق للشعب الفلسطيني في مسيرته الطويلة من أجل أقامة دولته المستقلة منذ قمة الرباط سنة 1974 الى شمس اليوم .

ورغم أنه توجد اليوم جبال من الأنجازات و الانتصارات بالشفوي و الكتابي داخل الأمم المتحدة وبعواصم الدول العربية و العالم الثالث و حتى بالدول الغربية تتكرر كل عام داخل المنظمات الدولية و ينتصر خلالها نضال الشعب الفلسطيني و حقه المشروع في دولته المستقلة ،الا أن التاريخ لم يسجل بعد أي أنجاز واقعي و ملموس، بعيدا عن الدعاية لصالح الفلسطينين ،مثل ذلك الأنجاز التارخي الذي أنتزعه ملك المغرب العبقري الحسن الثاني طيب الله ثراه من دول العالم أجمع لصالح القضية الفلسطينية .

و هو الذي بفضله تحقق الشي الكثير لصالح الفلسطينين. ذكاء و حكمة الحسن الثاني و علاقاته الدولية الطيبة مع زعماء الدول العظمي جعلت بعض زعماء القومية العربية أنذاك يصابون بالحسد تجاه المغرب ،و هو ما دفعهم الى نهج سياسة التخوين في حق الملك المغفور له سبط الرسول الكريم ،لكن الحسن الثاني بعبقريته الكبيرة لم يستسلم لهم ، فواصل الطريق ،جاعلا من وطنه المملكة المغربية ، بلدأ ذات هيبة ومكانة عالمية ويضرب لموقفها ألف حساب وحساب الى شمس اليوم في عهد صاحب الجلالة  الملك محمد السادس نصره الله  وأيده وبارك في عمره ومتعه بالصحة والعافية في الحل والترحال ،رغم أن المغرب غرب لا يملك حقول البتروال و لا أبار الغاز لكنه يحقق سنويا تقدما داخل الكثير من المجالات متصدرا دول العالم العربي في الديمقراطية و أحترام حقوق الانسان و التنمية.عرف الحسن الثاني كملك أذهل العالم بأسرة وتحدى دول العالم في المسيرة الخضراء المجيدة !!!كان ممن يصنعون الأحداث على الدوام ، وإن سبقته أسرع وأمسك بزمامها يوجهها ، لا يتوجه بها .

تعليقات