القائمة الرئيسية

الصفحات

رفاق عدنان : أسس رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله من أجل التنمية المشتركة مع إفريقيا


رفاق عدنان : أسس رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله من أجل التنمية المشتركة مع إفريقيا

أسس الرؤية الملكية من أجل التنمية المشتركة مع إفريقيا


أعطى جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين، للرؤية الإفريقية للمملكة بعدا يرتكز على مفهومي التنمية المشتركة والتنمية البشرية المستدامة.
فمنذ توليه زمام الأمور، أعطى جلالة الملك محمد السادس للشراكة مع إفريقيا بعدا استراتيجيا جديدا، يعتمد على حوار سياسي معمق وتعاون متعدد الأشكال، يجد دعامته في قيمنا المشتركة.
وفي هذا السياق، يعد الخطاب الذي ألقاه جلالته في أبيدجان سنة 2014، خطابا مرجعيا. فالمغرب اليوم بصدد التأسيس لتنمية مشتركة تتحرر من كل القيود والشروط التي ما فتئت تطبع العلاقات بين الشمال والجنوب.
فرؤية جلالة الملك محمد السادس طموحة وغير مسبوقة في إفريقيا، حيث تسجل قطيعة تاريخية وحاسمة مع معادلات ونماذج التعاون التقليدية، قطيعة تدشن لشراكة مبنية على تنمية مشتركة ذات قيمة مضافة، أساسها خلق ثروات يتقاسمها الجميع.
وقد كانت هذه القطيعة واضحة في الرسالة التي وجهها جلالة الملك منذ أيام لرؤساء الدول الإفريقية المجتمعين بمناسبة القمة السابعة والعشرين للاتحاد الإفريقي المنعقدة في العاصمة الرواندية، كيكالي، والتي أعلن فيها جلالته عودة المملكة إلى كنف أسرتها المؤسسية.
وهذه الآفاق الواعدة والإيجابية التي يحملها جلالة الملك لقارتنا تجد ترجمتها في رؤية حقيقية تتمحور حول ثلاثة مرتكزات، ألا وهي تعزيز السلم والأمن وضرورة تحقيق نمو يعود بالنفع على الجميع وواجب التضامن، وذلك بهدف جعل القارة تخرج بصفة نهائية من الدائرة المفرغة التي كانت حبيسة لها.