القائمة الرئيسية

الصفحات

المغرب يقترح استضافة النسخة الأولى للمنتدى الجهوي الإفريقي لتنزيل ميثاق مراكش للهجرة


المغرب يقترح استضافة النسخة الأولى للمنتدى الجهوي الإفريقي لتنزيل ميثاق مراكش للهجرة

المغرب يقترح استضافة النسخة الأولى للمنتدى الجهوي الإفريقي لتنزيل ميثاق مراكش للهجرة


اقترح المغرب استضافة النسخة الأولى للمنتدى الجهوي الإفريقي يوم 10 دجنبر المقبل لتنزيل ميثاق مراكش للهجرة، الذي سيشكل اجتماعا تحضيريا إفريقيا لمؤتمر دراسة الهجرة العالمية لسنة 2022.
وأكد تقرير صاحب الجلالة الملك محمد السادس بشأن تفعيل المرصد الإفريقي للهجرة بالمغرب، والذي قدمه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أمس الإثنين، أمام القمة العادية الـ33 للاتحاد الإفريقي المنعقدة بأديس أبابا، أن المغرب يقترح استضافة النسخة الأولى للمنتدى الجهوي الإفريقي "من أجل تخليد الذكرى الثانية لميثاق مراكش بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان".
وأوضح التقرير أنه من أجل "إعداد حصيلة لتفعيل الميثاق على المستوى الإفريقي، نحن على قناعة بأن لا مكان أكثر رمزية لاستضافة المؤتمر من المكان الذي تم فيه تبني الميثاق".

وعبر جلالة الملك،

 بصفته رائدا للاتحاد الإفريقي للهجرة، في هذا التقرير، عن استعداد المغرب "لتقاسم تجربته الوطنية في مجال تدبير الهجرة المعترف بها من طرف الأمم المتحدة كنموذج يمكن أن يحتذى به لدى باقي الدول الإفريقية الشقيقة التي ترغب في ذلك".
ونوه جلالة الملك بالاستراتيجية الوطنية للهجرة وطلب اللجوء التي تعتبر في الوقت ذاته "استراتيجية شاملة وإنسانية ومسؤولة، كما أنها في انسجام تام مع مقتضيات وأهداف ميثاق مراكش".
وأكد التقرير أن عمليات تسوية وضعية المهاجرين المقيمين بصفة غير نظامية بالمغرب تندرج في إطار جهود الميثاق التي تشجع الطرق النظامية للهجرة، مضيفا أن ولوج المهاجرين للتعليم والعمل والصحة يساهم ليس فقط في اندماجهم بل أيضا في خلق ظروف مشجعة ومناسبة للمساهمة في إثراء وتنمية بلدان إقامتهم. كما أوضح التقرير أن الإجراءات المتخذة من قبل المغرب لمكافحة تهريب المهاجرين، إلى جانب تبني الإطار القانوني في مجال مكافحة الاتجار بالبشر، تروم الحد من وضعيات الهشاشة والمخاطر التي يواجهها المهاجرون، ناهيك عن حماية واحترام حقوقهم.
وتشكل سياسة المغرب للهجرة، حسب جلالة الملك، بعدا جوهريا في السياسة الإفريقية للمملكة في ما يتعلق بمواجهة الأسباب الحقيقية وراء الهجرة، معتبرا جلالته أنه من خلال الاندماج بين ثنائية الهجرة والتنمية ضمن إطار سياساته العمومية، "يساهم المغرب في تشجيع الإقلاع والتنمية والازدهار للقارة الإفريقية في مجملها". وأبرز التقرير أن المغرب يفعل، بالتنسيق والتعاون مع الدول المجاورة والشركاء، سياسته للهجرة من أجل ضمان أن تتم الهجرة من المغرب ونحوه "بطرق آمنه ومنظمة ومنتظمة".
من جهة أخرى، تنفذ إفريقيا بإنشاء المرصد الإفريقي للهجرة، مقتضيات ميثاق مراكش حول الهجرة، حيث ستلعب إفريقيا دورا مركزيا في تنفيذ الميثاق العالمي، من خلال أهمية مراعاة سن حكامة للهجرة مفيدة سواء للدول المصدرة ولدول العبور ودول الاستقبال، "بما يجعل قارتنا في مستوى تعهداتها".
وأشار التقرير إلى أنه عبر انعقاد مؤتمر جهوي إفريقي حول تنفيذ الميثاق بالمغرب "ستتحمل قارتنا مسؤوليتها الآن، كما ستوفر الزخم الضروري لتدبير متعدد الأطراف لقضية الهجرة لفائدة مواطني إفريقيا وبالأخص لشبابها".
وانطلقت، أول أمس الأحد بأديس أبابا، أشغال القمة العادية الثالثة والثلاثين لرؤساء الدول والحكومات بالاتحاد الإفريقي، بمشاركة المغرب.
ويترأس الوفد المغربي خلال هذه القمة، التي تنعقد تحت شعار "إسكات السلاح : خلق الظروف الملائمة للتنمية في إفريقيا"، رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني.
ويضم الوفد أيضا كلا من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، والوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج محسن الجزولي، والسفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا - الأمم المتحدة محمد عروشي.