القائمة الرئيسية

الصفحات

تحذير هام و نداء إلى كافة المواطنين المغاربة عدم تصديق أو نشر معلومة الا بعد التأكد من صحتها


تحذير هام و نداء إلى كافة المواطنين المغاربة عدم تصديق أو نشر معلومة الا بعد التأكد من صحتها


تحذير هام و نداء إلى كافة المواطنين المغاربة عدم تصديق أو نشر معلومة الا بعد التأكد من صحتها


نرجو من كافة المواطنات و المواطنين المغاربة، عدم تصديق أو نشر أي خبر أو معلومة إلا بعد التأكد من صحتها من المصادر الرسمية، و خاصة من القنوات التلفزيونية المغربية و وكالة المغرب العربي للأنباء...هكذا تقدمون خدمة جليلة لوطنكم.

أيها الشعب المغربي العظيم، تذكر دائما أنك شعب عظيم بتاريخك و أمجادك، و لقد وصلنا جميعنا إلى مرحلة من النضج الفكري و السياسي، ما يجعل من العيب و العار على أي أحد منا الإستمرار في نهج نفس الطرق التقليدية، طرق جعلت من بعضنا ضحايا للأكاذيب و التضليل، كما جعلت آخرون ضحايا محتالون...إن أخذ المعلومات عن مستجدات فيروس كورونا، أو عن أشخاص أو تنظيمات أو أخبار وطنية أو دولية...عن طريق أسلوب النميمة عبر الواتس آب، الميسانجر و الدردشات الشخصية أمر من القرون الوسطى و قمة التخلف، و لا يليق بنا كشعب له حضارة عمرها أزيد من 12 قرنا و أكثر بكثير...

إن تصديق الإشاعات أو تريجها أو محاولة معرفة الأخبار من مواقع التواصل الإجتماعي أو أية جريدة، 

دون التأكد من صحتها من المصادر الرسمية، فسواء تعلق الأمر بهذه الأزمة العابرة التي تشهدها العديد من دول العالم بسبب فيروس كورونا، أو بأي موضوع أو أمر يهمنا كشعب أو كمواطنين، يهم دولتنا أو يهم أسرتنا الصغيرة...النضج أصبح يتطلب ترك الأساليب التقليدية التي ساهمت في تأخر الأمة العربية عن الحضارة و الركب...و إعلم حغظك الله و رعاك، أن في هذه الظروف و الأزمات تكون فرصة سانحة لأعداء وطننا الغالي و المتربصين بنا، لكي ينشروا الأكاذيب و الإشاعات لخلق جو من الرعب و إرباك المواطنين، لذلك نرجو منكم أن لا تصدقوا أي خبر كيفما كان و من أيا كان إلا بعد التأكد من صحته من المصادر الرسمية، و إعلموا حفظكم الله أن الدولة و الحكومة تتعامل معكم بكل وضوح و بقمة الشفافية، لا تخفي عنكم أي خبر يهمكم مهما كان صغير أو كبيرا، و كل المستجدات و المعلومات سوف تداع على القنوات التلفزيونية المغربية و وكالة المغرب العربي للأنباء في وقتها، لذلك الرجاء عدم التسرع و نشر أي خبر مهما ظهر لكم أنه يخدم مصلحة الوطن أو غيره، لأن أعداء الوطن قد يتلاعبون بطرق ذكية و ينشرون سمومهم دون أن يشعر بذلك المواطن العادي، لذلك الرجاء نقل الأخبار من مصادرها الرسمية و المواقع الرسمية المعترف بها للوزارات و الإدارات الحكومية، و طبعا الجرائد و الصحف المعروفة و المصرح بها...
أيها الشعب العظيم، إن مرحلة جديدة تقبل عليها الأمة، مرحلة النضج الفكري و الدولة المسؤولة و المواطن الملتزم، لذلك الرجاء أن نكون جميعنا في مستوى المرحلة، لأن تقدم الوطن لن يكون إلا بتجندنا و بوعينا، كما أنه لم يعد مقبولا أن يأخذ المواطن الملتزم معلومات و أخبار تهمه عبر مواقع التواصل الإجتماعي أو عبر جرائد إليكترونية غير مصرح بها، دون التأكد من صحتها ...