القائمة الرئيسية

الصفحات

مغاربة يسائلون العثماني.. أين أموال صندوق الكوارث لمواجهة “كورونا”


مغاربة يسائلون العثماني.. أين أموال صندوق الكوارث لمواجهة “كورونا”

مغاربة يسائلون العثماني.. أين أموال صندوق الكوارث لمواجهة “كورونا”


مع إعلان المغرب تسجيل سابع حالة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، ارتفعت أصوات النشطاء المغاربة مطالبة الحكومة بتوضيح مصير أموال اقتطاعات صندوق الكوارث المحدث قبل شهور.

وطالب النشطاء بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” سعد الدين العثماني رئيس الحكومة بالإفراج عن المبالغ المالية التي تم تحصيلها بطريقة غير منصفة من مالكي العربات للتصدي لفيروس كورونا القاتل، باقتناء كمامات طبية وإصلاح المستشفيات العمومية وتجهيزها بالمعدات الطبية الأساسية التي يحتاجها المرضى خاصة الأسرة، حيث اعتبر أحد نشطاء أن الحكومة هي أكبر كارثة في تاريخ المغرب وكتب قائلا: “ماشي ضريبة الكوارث ضريبة الحكومة لأنها أكبر كارثة ضربت المغرب بعد سقوط الأندلس وطاعون مولاي سماعيل”، فيما علق ناشط آخر “إن جيوب الشعب في خدمة الشعب كل المداخيل راحت إلى حالها”.

وأحدثت الحكومة ضريبة التضامن مع ضحايا الكوارث الطبيعية

 ضمن قانون المالية 2020 المصادق عليه في مجلسي البرلمان والذي ينص على اقتطاع مبلغ 200 درهم لتمويل صندوق التضامن التي يتم اقتطاعها من أقساط التأمينات التي يؤديها مستعملو السيارات، لكن عددا من مالكي العربات تفاجأوا بالزيادة في واجبات اشتراك التأمين السنوي الذي يدفعونه إلى شركات التأمين وهو ما أغضبهم.

وفرضت الحكومة الضريبة الجديدة على المواطنين بحجة مواجهة أخطار الكوارث، مشيرة إلى أن هذه الضريبة ستكون مهامها تعويض ضحايا الكوارث الطبيعية، الذين لا يتوفرون على تأمين في هذا الجانب، بعدما عاش المغرب في الآونة الأخيرة تعاقبا لعدد من الكوارث الطبيعية أودت بحياة عشرات المواطنين، والتي خلقت غضبا شعبيا بسبب اتهام الحكومة بالتقصير في حماية الضحايا.

والجدير بالذكر أن المغرب أعلن اليوم الجمعة تسجيل سابع حالة إصابة مؤكدة بفيروس “كورونا” عند مواطن مغربي بالغ من العمر 39 سنة، وصل إلى الدار البيضاء يوم الأربعاء 4 مارس قادما من إسبانيا، بعدما ظهرت عليه أعراض تنفسية والتي أكدت التحاليل المخبرية بمعهد باستور المغرب، إصابته بالفيروس.