القائمة الرئيسية

الصفحات

نداء للمغاربة تحت شعار" وطن لا نتضامن ماديا و معنويا من أجل حمايته، لانستحق أن نعيش فيه"


نداء للمغاربة تحت شعار" وطن لا نتضامن ماديا و معنويا من أجل حمايته، لانستحق أن نعيش فيه"


نداء للمغاربة تحت شعار" وطن لا نتضامن ماديا و معنويا من أجل حمايته، لانستحق أن نعيش فيه"


تحت شعار" وطن لا نتضامن ماديا و معنويا من أجل حمايته، لانستحق أن نعيش فيه" هذا نداء عاجل لعموم المواطنين و لكافة المنتخبين و مسؤولي الدولة، كلكم مطالبون بالإنخراط ماديا و معنويا كل حسب طاقاته و إمكانته، لأن الوطن محتاجكم الآن...كونوا بجانب الملك و الوطن .

تحت شعار "وطن لا نتضامن ماديا و معنويا من أجل حمايته، لا نستحق أن نعيش فيه"، إن الإجراءات الوقائية للحماية من فيروس كورونا، تؤدي إلى توقيف العمل بالعديد من الأماكن العمومية، و هذا معناه أن العديد من أرباب الأسر لن يكون لها ذخل لضمان قوت أبنائها، و لهذا فإننا ندعو الجميع دون إستثناء للتضحية كل حسب قدراته و إمكاناته، من أبسط مواطن الذي يمكنه أن يساعد جاره، مرورا بالموظفين و رجال المال و الأعمال و الأحزاب السياسية و هيئات المجتمع المدني و حتى المسؤولين...لا تتركوا الملك وحده في مواجهة حاجيات المواطنين، فالملك ليس لذيه خاتم سليمان و كنوزه، و رغم ذلك فإن جلالته كما ذكرنا خصص مبالغ مالية كبيرة جدا و جلها من ماله الخاص كعادته دائما، يضحي و يصبر و يحتسب أمره إلى الله لكي يعينه، لكن الآن المرحلة تقتضي تجندنا جميعا، و في هذا الظرف الإستثنائي فإننا نوجه كلمتنا للسيد رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني و للسيد عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، بأن يحثوا الأحزاب السياسية و هيئات المجتمع المدني على الإنخراط بقوة في هذه العملية، و كذلك المنتخبين، و شخصيا لا أريد أن أسمع أن هذا لا يمكن بحجة أن بعض الأحزاب قد استغلها  في حملات إنتخابية، كلا الأمر أكبر من هذا كله، و ضمان كرامة الشعب و العيش الكريم للأسر الفقيرة فوق هذه الحسابات السياسية أو الإدارية...نريد أن تمر هذه الأيام القليلة دون تضرر المواطنين المغاربة الفقراء...و في جو من الطمأنينة و السكينة...

" و في ذلك فليتنافس المتنافسون " صدق الله العظيم.
الله الوطن الملك