القائمة الرئيسية

الصفحات

كورونا المغرب... خطران يهددان أكادير و المنطقة و الرهان على الوعي المجتمعي لتجنب الكارثة


كورونا المغرب... خطران يهددان أكادير و المنطقة و الرهان على الوعي المجتمعي لتجنب الكارثة



كورونا المغرب... خطران يهددان أكادير و المنطقة و الرهان على الوعي المجتمعي لتجنب الكارثة

تعيش أكادير و إنزكان أيت ملول منذ ليلة يوم أمس وطيلة اليوم الثلاثاء حالة استنفار قصوى، بعد تأكيد 10 إصابات بفيروس كورونا دفعة واحدة، وهي أعلى حصيلة يومية منذ ظهور فيروس كورونا بأكادير والمنطقة، سجلت منها 3 حالات بعمالة إنزكان أيت ملول و 7 حالات بأكادير.

و ذكرت المصادر ذاتها، أن الحالات المسجلة التي رفعت حالات الإصابة المؤكدة،  إلى 151 حالة، تتعلق بأشخاص وافدين على أكادير و إنزكان أيت ملول من الدار البيضاء و مراكش وتطوان و طنجة وفاس والتي تصنف كمناطق موبوءة، ومن مخالطي حالات تم تشخيص إصابتها بفيروس كورونا المستجد.


وقد خلفت الإصابات المتتالية المسجلة بأكادير و إنزكان أيت ملول و الجهة والتي تعتبر في أغلبها حالات وافدة على المدينة  من أخطر بؤرة فيروس كورونا “طنجة” وفاس و تطوان (خلفت) مخاوف لدى شريحة واسعة كذلك من الفعاليات وساكنة المدينة ونشطاء مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي.

و تزداد هذه المخاوف أكثر، بما نراه من انفلات هنا و تجاهل هناك و تراخي من طرف البعض في التقيد بالإجراءات الاحترازية و الإرشادات الصحية، ناهيك عن “الهجوم” المتواصل من طرف عدد المتهورين الوافدين على المدينة من مناطق تسجل إصابات مرتفعة يفيروس كورونا كلها عوامل، قد تحول أكادير و إنزكان و الجهة إلى مناطق موبوءة كما وقع بمدن و جهات أخرى من المملكة و وهو ما يتطلب التعامل بحزم وصرامة لحفظ الأرواح.



صحيح، أن مدينة أكادير الكبير بكل تجمعاتها السكنية عرفت انتشارا محدودا للفيروس بفعل يقظة ساكنتها واحترامها الكبير للتدابير الوقائية وتعبئة كل طاقاتها الرسمية وغير الرسمية للتصدي لانتشار الفيروس، بحيث أن أغلب الحالات المسجلة كان أصلها مستوردا اما من خارج الوطن كما في البداية أو من مدن أخرى كالعيون ومراكش وفاس في هذه الايام الأخيرة.

لكن مع أجواء العيد ولجوء بعض الشباب لعدم احترام الشروط الصحية لتفادي الوباء وبعض أفراد المجموعات الشعبية ( كناوة) في الاحتفاء بالمناسبة وجمع الناس بشكل مخالف لما تم فرضه في هذه الظرفية، وهو ما يستدعي وعيا جماعيا لردع مثل هذه السلوكيات التي لا تحمد عقباها، إلى جانب الردع القانوني الذي سيفرض احترامه بشكل صارم لتفادي الأسوأ و ايذاء الأبرياء في وقت الفيروس ينتشر بشكل كبير ومن ناقلين للوباء بدون أعراض ظاهرة.