القائمة الرئيسية

الصفحات

خبر سار لساكنة إنزكان قطب صناعي ضخم في الطريق...


خبر سار لساكنة إنزكان قطب صناعي ضخم في الطريق... 


 دخلت مدينة إنزكان الحاضرة التجارية لمنطقة سوس فترتها الذهبية من خلال برمجة حزمة من التدابير والمشاريع الاقتصادية والاجتماعية  التي أشرف عليها جلالة الملك محمد السادس عن قرب،  في إطار عملية تنزيل مشاريع التسريع الصناعي خلال زيارته الأخيرة لأكادير وجهة سوس ماسة.


ولتحقيق الأهداف المسطرة، و لتأهيل مدينة انزكان كقطب اقتصادي مهم، تم تحديد شهر نونبر المقبل موعدا حاسما في عملية إنجاز أشغال التهيئة الخاصة بالمنطقة اللوجيستيكية ، المزمع إنجازها على مساحة تقدر بـ 172  هكتار بجماعة القليعة التابعة ترابيا لعمالة إنزكان أيت ملول.


و سيمكن هذا المشروع من تحويل سوس عبر إنزكان إلى منطقة صناعية كبرى قوية تطل على أفريقيا، كما ستضاف لها قيمية صناعية لوجيستية إلى جانب قيمتها الفلاحية على اعتبار أنها أول جهة مصدرة بالمغرب، ناهيك عن مكانتها الرائدة من حيث الصادرات على مستوى الصيد البحري.

و لا أحد يشك في أن مدينة إنزكان، تشكل الحاضرة التجارية لمنطقة سوس. فإنزكان بين سوق وسوق يوجد سوق. فهي إذن مدينة تفيض أسواقا. كما أن شوارعها، وفضاءات أسواقها تمتلئ بالسيارات، والشاحنات، والحافلات، ناهيك عن العربات المجرورة، مما يخلق حالة فوضى وازدحام لا يطاقان.


أضف إلى هذا كون مدينة إنزكان التي تعاني في الواقع من إكراهات كلاسيكية تتمثل في محدودية وعائها العقاري، تفتقد بشكل جاد لفضاءات كافية تستقبل الساكنة وتتيح لها أن ترفه عن نفسها. فهناك عدد جد محدود من الفضاءات الخضراء.

ولمواجهة كل هذه الإكراهات، سبق أن وضعت مصالح عمالة إنزكان أيت ملول، خطة مشتركة لتأهيل مدينة انزكان كقطب اقتصادي مهم، بهدف التأهيل الشامل للمدينة وكبح جماحها والرقي بها في جل المجالات الحيوية.

كما سبق وأن سطرت عمالة إنزكان أيت ملول، حزمة من التدابير والمشاريع ذات الصلة والتي كانت موضوع العديد من الإجتماعات المتتالية التي عقدها عامل الإقليم “أبو الحقوق” مع هيئات متعددة ومنتخبين ورؤساء مصالح خارجية بعمالة انزكان ايت ملول والتي كان الهدف منها تأهيل منطقة انزكان و عصرنة عدد من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وفي هذا السياق، أعطى عامل عمالة إنزكان أيت ملول السيد إسماعيل أبو الحقوق اليوم الأربعاء 21 أكتوبر الجاري، الانطلاقة الفعلية للمسار التنموي الجديد الذي سيعود بالنفع الكبير على الساكنة.


و في هذا السياق، اشرف عامل عمالة إنزكان أيت ملول على اللمسات الاخيرة للدراسات المتعلقة بإنجاز عدد من الطرق الهيكلة والممرات تحت الأرضية بمختلف الجماعات التابعة عمالة انزكان ايت ملول.


وكان مجلس جهة سوس ماسة قد صادق بالإجماع،في دورته العادية المنعقدة يوم الإثنين 5 أكتوبر 2020،على مجموعة من المشاريع التنموية المزمع إنجازها بأقاليم وعمالات الجهة بحيث نالت عمالة إنزكان أيت ملول حصة الأسد من هذه المشاريع التي ستعود بالنفع الكثير على الساكنة.


وتهم المشاريع التنموية المرتقبة بهذه العمالة مد الطرق وتهيئة الشوارع وبناء قنطرة وممرات تحت أرضية بكل من مدينتي أيت ملول وإنزكَان، إلى جانب إلى توفير تجهيزات اجتماعية صحية نذكر منها على الخصوص بناء مستشفى بمدينة أيت ملول وتأهيل المستشفى الإقليمي بمدينة إنزكَان وتشييد قسم المستعجلات به ومستودع الأموات مع تأهيل عدة مراكز صحية بالدشيرة والقليعة و أولاد دحو و التمسية.

و سبق للسلطات الإقليمية، أن قامت بتهيئة المنطقة الجنوبية الشرقية لإنزكان  والتي ستعرف ظهور مدينة أخرى، بمواصفات عالية وخدمات متطورة، ستمتد بداية من سوق الحرية في اتجاه قنطرة وادي سوس عبر إحداث مشاريع مدرة للدخل تنعش الاقتصاد الوطني والمحلي وتساهم في خلق فرص الشغل لفائدة شباب المنطقة.


وعلى المستوى البيئي، سطرت عمالة إنزكان أيت ملول، برنامجا، يهدف إلى النهوض بجمالية مدن ومناطق انزكان أيت ملول، وأطلقت  أولى الحملات البيئية بمختلف مدن وشوارع ومراكز العمالة، حيث غطت كافة الأحياء والأزقة، وانخرطت فيها الجماعات المحلية بربوع تراب العمالة والفعاليات المحلية من مقاولات مواطنة وجمعويون، حيث تم توفير عدد من الآليات بتنسيق مع مصالح الانعاش الوطني.


المبادرة تعكس توجها جديدا في التعاطي مع اهتمامات المواطن السوسي الذي طالما انتظر مثل هاته اللحظة التي ستعيد الرونق والجمالية للأحياء والمدن التي فقدت أشياء كثيرة بسبب الاكتضاض والهجرة التي ريفت المدن والمناطق ما تسبب احتقان بيئي انعكس سلباً على جمالية هذه المدن.