القائمة الرئيسية

الصفحات

إشاعات وأخبار كاذبة.. حملات مسمومة تواجه جهود المملكة في مواجهة كورونا بالتشكيك والتسفيه!


إشاعات وأخبار كاذبة.. حملات مسمومة تواجه جهود المملكة في مواجهة كورونا بالتشكيك والتسفيه! 




من قال أن المغاربة لا يثقون في اللقاحات فهو واهم ويجهل الواقع والتاريخ ، ذلك أنه في سنة 1988 انطلقت الأيام الوطنية للتلحقيح والتي كان جلالة المغفور له المرحوم الملك الحسن الثاني انطلاقتها ضد الستة الأمراض الفتاكة كالكزاز والحصبة والشلل وبوحمرون والسل وغيره التي كانت وقتها تقضي على فلذات أكبادنا أو تترك فيهم مضاعفات خطيرة كالشلل وغيره والتي هب كل المغاربة في كل ربوع البلاد للاستجابة إليها وتجند لها كل رجال الصحة وكل الفاعلين الآخرين بكل اريحية وحماس بالغين.


لقد كانت الأيام الوطنية للتلقيح بحق مسيرة خضراء أخرى تنضاف إلى المسيرة الخضراء التي استرجعت صحراءنا الى الوطن الأم من لدن المستعمر المغتصب الأسباني.


لا ننسى قبلها استجابة المغاربة إلى حملات التلقيح ضد الجدري والسل وكذلك إلى حملات التعقيم أيام الأوبئة قبلهما كالطاعون وغيره.


لا شك ان المغاربة اليوم كباقي شعوب العالم يترقبون ظهور لقاح ناجع بعدما لمسوا عن قرب خطورة فتك هذا الوباء الماكر والذي قد يخطف في كل لحظة أحد احبائهم إذا ما توفر وعبدت الطريق للوصول إليه إلى كل الفئات لأن الرغبة الجامحة في الحياة شأن كل الأفراد والجماعات.


تافة من لا يريد تلقيح كوفيد 19 ولا يقدر مجهودات المملكة من أجل وضع حد لهدا الوباء.

التنقل السريع