القائمة الرئيسية

الصفحات

السمارة : معاناة الساكنة من تدهور القطاع الصحي...



السمارة : معاناة شديدة  للساكنة من تدهور القطاع الصحي... 




في تصرف غريب و لا مسؤول وضع المركز الإستشفائي الجهوي بالعيون رجل مسن قادم من مدينة السمارة بعد تدخل لعامل الإقليم نظرا لحالته الحرجة و لعدم توفر المستشفى الإقليمي بالسمارة على أجهزة للإنعاش و ضع المركز الإستشفائي المذكور الرجل المسن على الهامش و كأنه ليس إنسان و لم تبالي إدارة المستشفى لتدخلات و توسلات مسؤولين و مواطنين و فاعلين جمعويين بل تركت المريض في غرفة منعزلة بقسم المستعجلات لا عناية و لا رعاية و حالته تتطلب تدخلا طبيا عاجلا يعيد الامل لشيخ يحظى بمحبة و تقدير الجميع 


معاناة ساكنة السمارة من عدم الإهتمام وزارة الصحة أصبحت لا تطاق بل أصبح الجميع يتسأل هل ثمة حسابات سياسية تحرم السمارة من عناية و رعاية طبية في المستوى المطلوب و لماذا لا تستجيب وزارة الصحة لمئات المراسلات التي بعثها عامل إقليم السمارة و المنتخبين بشتى إنتماءاتهم الحزبية و فعاليات المجتمع المدني.


هذه مجمل المشاكل و الاكراهات في الوضع الصحي بمدينة السمارة جوهرة الصحراء المغربية 


أولا- عدم توفر على أقسام خاصة بغرف الانعاش بالمستشفى الاقليمي بالسمارة، تغني عن نقل المرضى و الحالات الحرجة إلى المستشفى الجهوي بالعيون، وذلك بواسطة سيارات الاسعاف، مما يشكل خطرا على حياتهم و صحتهم نظرا لطول المسافة الفاصلة بين مدينتي السمارة و العيون .


ثانيا- عدم توفر على سيارات اسعاف من نوع TYPE A المجهزة بمعدات الانعاش الطبي، لإنقاذ أرواح المرضى و الحالات الحرجة المنقولة.


ثالثا- المطالبة بتزويد جهة العيون الساقية الحمراء بمروحية طبية ثانية لنقل المرضى و الحالات الحرجة لتخفيف الضغط على المروحية الوحيدة في الجهتين .


رابعا- النقص الحاد للأطر الطبية المختصة في عدة مجالات طبية أساسية و محورية ( الجراحة، راديولوج، الانعاش و التخدير…).


خامسا- التسريع ببناء القسم الخاص بجهاز السكانير بالمستشفى الاقليمي، الشيء الذي يترتب عنه استغناء المرضى و المواطنين عن التنقل إلى مدينة العيون من أجل الفحص و المتابعة الطبية، من أجل الحد من الأعباء المالية للمرضى.


سادسا – المطالبة العاجلة بضرورة تسوية مشكل الأطباء الذين يتوفرون على قرارات الانتقال و تعويضهم بأطباء آخرين، و لا يتم تعيين أطباء جدد الا بإلزامية التحاقهم بمهامهم بالمستشفى الاقليمي لتعويض الأطر الطبية المنقولة، و هو ما خلف اشكالا قانونيا و اداريا قائما بالمستشفى الاقليمي بتوصل بعض الأطباء بمقررات انتقالهم دون تعويضهم بأطباء جدد، الشيء الذي انعكس بالسلب على الوضع الحالي في قسم المستعجلات بالمستشفى، و هو ما نشاهده حاليا من اضطراب واضح و مشكل حقيقي في القسم المذكور ، سببه الرئيس ما ذكر سابقا، بالإضافة إلى الحالة النفسية السيئة التي يمر بها هؤلاء الأطباء المنقولون والذين خاضوا معارك نضالية من أجل حلحلة مقررات انتقالهم و تعويضهم بزملاء لهم جدد يستلمون مهامهم الجديدة في قسم المستعجلات بالمستشفى الاقليمي، و ذلك من أجل تعويض النقص الحالي و حل الاضطراب الحاصل في القسم، من أجل تجويد و تحسين الخدمات المقدمة للمرضى و المرتفقين.


سابعا -. تحميل المسؤولية الكاملة للإدارة الجهوية لوزارة الصحة بالعيون، فيما يخص الاستعانة بالأطر الطبية بالمستشفى الاقليمي بالسمارة و ذلك بتكليفهم بمهام طبية بالمستشفى الاقليمي و الجهوي بالعيون، و هو ما يؤثر بالسلب على الوضع الصحي بالإقليم، اذا ما عرفنا أن هناك أصلا نقص في الأطر الطبية و التخصصات الطبية.


ثامنا- ضرورة تحمل الجماعات الترابية لمسؤوليتها اتجاه القطاع الصحي المحلي بتوفير سيارات الاسعاف للمراكز التابعة لها.


تاسعا- الحرص على التزام الشركات الأمنية المتعاقدة مع المندوبية الاقليمية للصحة و المستشفى الاقليمي بالسمارة بالحد الأدنى للأجور لحراس الأمن، و التأكيد على تطبيق تلك الشركات للبنود المتفق عليها فيما يخص ما سبق، مع ضرورة اختيار العناصر الجيدة في الحراسة الأمنية من أجل تخليق الحياة العامة داخل المرفق العمومي.


عاشرا- ضرورة تعيين طبيب على الأقل مختص في الأمراض النفسية و العقلية، خاصة أن آخر الاحصائيات المتواجدة عندنا تؤكد الارتفاع الكبير للمرضى النفسانيين و المضطربين عقليا بإقليم السمارة، وفي حالة تحقق ذلك، لاشك أنه سيحد من الأعباء المالية و معاناة أسر هؤلاء المرضى بمصاحبتهم و تنقلهم إلى مدن أخرى من أجل استخلاص الاذن الطبي المختص بإعمال الأدوية المعالجة للمرضى النفسانيين و المضطربين عقليا.


محتويات الموضوع