القائمة الرئيسية

الصفحات

جلالة الملك محمد السادس نصره الله تجمعه علاقة طيبة بإخوانه ملوك وأمراء دول الخليج

 

جلالة الملك محمد السادس نصره الله تجمعه علاقة طيبة بإخوانه ملوك وأمراء دول الخليج



سجّلت المملكة المغربية بتفاؤل وارتياح كبيرين، التطورات الإيجابية الجارية من أجل تجاوز الخلاف بين الإخوة في مجلس التعاون الخليجي"، حسب ما جاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج صدر في الايام الماضية.

 

وتابع بلاغ الخارحية: "تأسيسا على الروابط الأخوية الوطيدة ووشائج المحبة الصادقة التي تجمع جلالة الملك محمد السادس، بإخوانه ملوك وأمراء دول الخليج العربي، فإن المملكة المغربية تعرب عن أملها في التوصل إلى اتفاق نهائي لطي صفحة الخلاف، بما يمكن دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة من استعادة التلاحم والوئام، ويعزز الاستقرار في المنطقة ووحدة الصف العربي".


وأكدت الوزارة أن "المملكة المغربية انطلاقا من علاقاتها التاريخية القوية مع كل دول الخليج العربي، تثمن عاليا المجهودات التي تقوم بها دولة الكويت الشقيقة، لتقريب الرؤى ورأب الصدع بين أبناء البيت الخليجي، وتثمن كذلك الدور الإيجابي للولايات المتحدة في هذا الشأن".


في هذا السياق، اعتبر كريم عايش، الباحث في العلاقات الدولبة، أن المغرب ودول الخليج، تجمعهم علاقات تعاون وتفاهم حول العديد من النقط والقضايا، وكانت الصداقات بين ملوك المغرب وملوك وأمراء تلك الدول مضربا للمثل في عمق وترابط الدول قمة وقاعدة، مبرزاً أنّ أهمية هذا برزت مع تقلبات حرب الخليج والدور الذي لعبه المغرب في الوقوف الى جانب الامارات والعربية السعودية، وكذا دخوله تحت راية التحالف بقيادة العربية السعودية.


على المستوى السياسي، تابع عايش، أنّ المغرب، كان الشريك الأقرب بعد مصر والأردن، موضحاً أنه قد، تمت دعوته لعضوية مجلس التعاون الخليجي رسميا في خطوة تكرس متانة وأهمية هذه العلاقة، غير ان الخلافات الداخلية لمجلس التعاون وحصار قطر ألقى يضلاله على العلاقات الداخلية للمجلس وحول المنطقة الى بؤرة صامتة للصراع.


وأكّد عايش أنّ المغرب فطن للأمر ونظر إلى المسألة على أنها صراع داخلي لا يجب ان يأخذ بعدا دوليا يؤجج الاحتقان ويقوي الصراع، "فكان محافظا ضمن سيادة قراره الدبلوماسي على نفس المسافة ونفس الروابط كما كانت بينه وبين كل دولة على حدة، اذ عمل المغرب منذ بداية العهد الجديد على مليء القطع مع سياسة الكرسي الشاغر والتفاوض والنقاش مع كل الأطراف مع التحلي بالحكمة والتبصر والشفافية في إطار علاقاته الخارجية، واحترام خصوصيات واستقلالية القرارات والمواقف".


هذا التوجه، يبرز المتحدث، ساهم في المحافظة على مكانة المغرب داخل مجلس التعاون الخليجي وكسب احترام كل الأطراف.

محتويات الموضوع