القائمة الرئيسية

الصفحات

الاسترزاق و الجهل و الطمع وراء ارتماء خونة الخارج في حضن أعداء الوطن؟!!


 الاسترزاق و الجهل و  الطمع وراء ارتماء خونة الخارج في حضن أعداء الوطن؟!!



يقف بعض من أبناء جلدتنا، نحن المغاربة، ممن نشترك معهم الانتماء لهذا الوطن، واللغة والدين، والكثير من القواسم المشتركة التي تؤلف بيننا كمغاربة، في خندق الأعداء، بل إنهم يقفون في الصفوف الأمامية، لمهاجمة الوطن، واستهدافه رموزه الكبيرة، وخدمة مصالح الخصوم.


مغاربة يقيمون بالخارج ببلدان مختلفة، وعبر نفس الوسائل، والوسائط، يقدمون خدمات جليلة لأعداء المغرب والمغاربة.


تراهم دائما، بكل ألم وحسرة، مجندون لخدمة أجندة المخابرات الجزائرية، أو مخابرات أي دولة عدوة للمصالح العليا للوطن، ومدافعون شرسون عن شرذمة الانفصال، أساليبهم تنطوي على التضليل وترويج الإشاعات والفبركة، وضرب سمعة كبار المسؤولين المغاربة للنيل منهم، والتربص بالأجهزة والمؤسسات الحيوية التي تشكل صمام أمان لسلامة وأمن الوطن.


الكثير من المواطنين المغاربة يعتقدون من بساطة معلوماتهم، أن هؤلاء الأشخاص، ودون ذكر أسمائهم، هم مجرد شباب مقيم بالخارج، مغرر بهم من طرف الأعداء، لكن الواقع يؤكد شيئا آخر، وربما يقول العكس.


هؤلاء الخونة الذين يشتغلون ليل نهار، في حروب استنزاف لا تنتهي، يهدفون إلى تقويض المؤسسات، وضرب ثقة المواطن المغربي بها، وإشاعة الخوف والبلبلة والاضطراب، حتى يسهل على أولياء نعمتهم تنزيل مخططات التخريب، وضرب الاستقرار في هذا البلد الحبيب، وتشويه سمعة المسؤولين، وتسفيه الإنجازات الميدانية.

التنقل السريع