القائمة الرئيسية

الصفحات

لفتيت يهاجم المقرئ الإدريسي: تصريحات “غير مقبولة”: الانسان يطلق كلام و يهرب خاص يقول كلام و يجلس حتى يستمع الجواب”

 

لفتيت يهاجم المقرئ الإدريسي: تصريحات “غير مقبولة”: الانسان يطلق كلام و يهرب خاص يقول كلام و يجلس حتى يستمع الجواب”


لفتيت يهاجم المقرئ الإدريسي: تصريحات “غير مقبولة”: الانسان يطلق كلام و يهرب خاص يقول كلام و يجلس حتى يستمع الجواب”


هاجم عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية البرلماني عن حزب العدالة والتنمية” أبو زيد المقرئ الإدريسي، مؤكدا أن الدولة المغربية ليست عاجزة ولم تكن كذلك في أي وقت.


و يأتي رد لفتيت و بغضب، بعد تصريحات أدلى بها، النائب عن حزب العدالة والتنمية، المقرئ الإدريسي أبو زيد،  خلال أشغال لجنة برلمانية لماقشة مشروع قانون الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، اليوم الأربعاء، بمجلس النواب.


ووصف لفتيت الطريقة التي تحدث بها  النائب عن حزب العدالة والتنمية بـ”غير المقبولة”، وأن يتحدث، على أن هناك ضيعات تنهب الماء من السدود و هناك تسيب و الدولة لا تتحرك، هذا غير مقبول.


و انتقد لفتيت إدلاء النائب المقرئ أبو زيد بتصريحات دون أن يسمع رد الحكومة عليها بالقول “الانسان يطلق كلام ويهرب، خاص يقول كلام ويجلس ليسمع الرد مضيفا: عندما يقول شيئا يتحمل مسؤوليته وينتظر حتى يستمع الجواب”.


وأكد أن هذا القانون جاء لأمر واحد وأساسي، هو فتح المجال للتعامل بطريقة جديدة مع المزارعين ومع هذه المناطق، وتعاطي المخدرات كان وسيبقى ممنوع وهذا المشروع لا يحلله، بل أتى لحل المعضلات الكبيرة المطروحة اليوم.


و أكد لفتيت على أن المشروع سيفتح مجموعة من الأبواب وآفاق جديدة لمجموعة من الناس في تلك المناطق، وأن الهدف المنشود منه هو تنمية منطقة الشمال.


و توجه لفتيت إلى البرلمانين بالسؤال:  ” هل تريدون أن نطبق المقاربة الأمنية ونعتقل مزارعي الكيف كاملين”، مضيفا ” هذا ليس هو الهدف ونحن بحاجة لبعضنا البعض وبحاجة للتنمية في كل مناطق بلدنا، واستغلال أي فرصة كيف ما كان نوعها”.


و أضاف:” لايمكن أن نقوم بالمعارضة من أجل المعارضة وقولوا لنا ماهي نواقص القانون حتى نغنيه، والدول التي لا تنتج المخدرات هي التي تستهلكه بكثرة والنموذج هو فرنسا وإسبانيا”.


وكان الإدريسي قد وجه مناشدة إلى البرلمان في مداخلته، للتريث في التصويت على مشروع تقنين الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، محذرا من “آثار كارثية” يمكن أن تترتب عن هذا التقنين، كما حذر من أن “لا يجد هذا القانون سكة يمكن أن يمشي عليها”، لأن الدول، التي تستعمل القنب الهندي تزرع ما يكفيها منه، حسب قوله.


وطالب المقرئ الإدريسي الحكومة بالتصدي إلى من وصفهم بـ”الأباطرة” قبل الالتفات إلى نقاش تقنين القنب الهندي، وقال: “لما توقفوا الأباطرة أصحاب الضيعات، وسارقي الماء والكهرباء ذاك الساعة نشوفو الضعفاء لنضع قانونا في صالحهم”.