القائمة الرئيسية

الصفحات

بكل افتخار و اعتزاز المغرب يحتل الرابع عالميا فيما يخص مستوى وحجم الإعتمادات المالية التي تمت تعبئتها بتدبير جائحة فيروس كورونا


بكل افتخار و اعتزاز المغرب  يحتل الرابع عالميا فيما يخص مستوى وحجم الإعتمادات المالية التي تمت تعبئتها  بتدبير جائحة فيروس كورونا

بكل افتخار و اعتزاز المغرب  يحتل الرابع عالميا فيما يخص مستوى وحجم الإعتمادات المالية التي تمت تعبئتها  بتدبير جائحة فيروس كورونا



الناتج الداخلي الخام لكل دولة أو ما يسمى Produit Intérieur Brut
يمكن على أساسه تقييم مستوى المجهود المالي الذي تم بذله من طرف كل دولة لمواجهة فيروس كورونا.
و ما يجب أن يعرفه الجميع و أن يقرأ دلالاته كل مواطني المملكة المغربية أن بلدنا يحتل الرتبة الرابعة عالميا فيما يخص مستوى وحجم الإعتمادات المالية التي تمت تعبئتها في الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا... وهي مبالغ مالية تشكل في مجموعها 2,7 % من مجموع الناتج الداخلي الخام للمغرب.... وهي نسبة مهمة و كبيرة بالنظر إلى حجم اقتصادنا....

أليس هذا مبعث فخر كبير لنا جميعا لمغاربة؟
أليس بمثل هذه المعايير يتم تقييم حقيقة قيمة المواطن في بلده ومكانته لدى قيادة بلده في زمن الأزمات و الكوارث و المصائب؟

للقائد و القدوة و الإمام الحكيم و الأب الحريص الذي يقود الأمة المغربية في هذه الملحمة الوطنية الكبرى للتصدي للوباء الفيروسي كورونا... أقول ... نعم سيدي أعزك الله، أبناء شعبك لن يخذلوا كل هذه العناية الكريمة و هذا الجهد الذي تبذله الدولة المغربية  ... وحتما ستنتصر إرادة الأمة المغربية وسنخرج أقوياء من هذا الإمتحان، لنستمر بقيادتكم في بناء ورش مغرب الأمل وصناعة المستقبل، ونسرع الاشتغال على ما كان من نقط الضعف في أدائنا وفي أساليب تدبيرنا للشأن التنموي، ونعزز نقط القوة في مشروعنا الوطني، و نعلي راية المغرب في كل المحافل وعلى كل الجبهات بالحكامة الجيدة، و بالبناء الديمقراطي الرصين و الهادف و التشاركي المدمج، و بتقدير مقام المسؤولية وسمو القانون، و بتعزيز العلم و الفكر الجاد و التعلم، وبإدماج الشباب اقتصاديا و اجتماعيا و معرفيا وثقافيا، و بنشر الوعي و تعميم السلوكات المواطنة، و بإعطاء الأولوية القصوى لقطاع الصحة العمومية و التعليم العمومي بكل مستوياته ...

سترون إخوتي و أبناء وطني أن القادم أحلى بإذن الله.... فقط اصبروا و اجلسوا في بيوتكم، و استمروا في التوعية و التواصل مع كل من تعرفون ليحترم كل المواطنين تعليمات حالة الطوارئ الصحية ... واستمروا في تعبئة الإمكانات المتاحة و نشر الوعي بأهمية التضامن الاجتماعي مع الضعفاء و مع من تعطل جزء من أرزاقهم في هذه الفترة العصيبة... انشروا الاطمئنان والهدوء و حافظوا على اليقظة بشكل أقوى ...