القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجل : المغرب يثير إعجاب العالم،بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس في مواجهة هذه الأزمة العالمية


عاجل : المغرب يثير إعجاب العالم،بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس في مواجهة هذه الأزمة العالمية

عاجل : المغرب يثير إعجاب العالم،بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس في مواجهة هذه الأزمة العالمية


 ما جعل كافة الدول و المنظمات الدولية و الصحف العالمية... تنوه بالقيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس في مواجهة هذه الأزمة العالمية...و هنا علينا أن نتساءل، هل سيخجل الآن من أنفسهم من كانوا يطالبون بملكية برلمانية؟ لو كنا لهم ما أرادوا، لكانت هذه الجائحة الآن قادرة على وضع نهاية مأساوية للدولة المغربية... و ربما كان هذا هدفهم .

الرباط في 24 مارس 2020م.


أيها الشعب المغربي العظيم، هناك أشخاص الآن في وضعية جد حرجة، لأن المرض الذي يعانون منه أصبح عليهم أشد خطورة من أعراض فيروس كورونا، إنهم الحاقدين على أمن الوطن و إستقرار البلاد، إنهم سياسيين فاشلين و أشخاص تافهين، كان شغلهم الشاغل هو نشر فيديوهات على اليوتيوب و تدوينات أو الخروج بتصريحات في جرائد أو قنوات إعلامية خارجية... يهاجمون فيها ثوابت و رموز المملكة المغربية، أو يطالبون بملكية برلمانية...لقد أصبحوا الآن في وضعية لا أحد يحسدهم عليها، بعد أن باتت كل المنظمات الدولية و الصحف العالمية و رؤساء الدول العظمى...ينوهوه بحكمة و تبصر جلالة الملك محمد السادس نصره آلله و أيده، و بقيادته الرشيدة و إدارته السديدة، لهذه الأزمة العالمية--كوفيت19-- إشادة و إعجاب العالم بقيادة ملك البلاد، و بوعي الشعب المغربي العظيم، أمور علينا جميعنا أن نفتخر بها، لقد أظهرت هذه الأزمة للعالم، كما أظهرت للأعداء قبل الأصدقاء، داخل و خارج أرض الوطن، أن المغرب قوي بملكه، و بتلاحم العرش العلوي المجيد و الشعب المغربي العظيم، و أن المغرب بدون ملك يسود و يحكم، دولة لن تصمد في وجه المؤامرات، كما لن تصمد في مواجهة الأخطار و الأزمات، و ربما هذا هو السبب الحقيقي وراء هؤلاء الحاقدين، فليس حقدهم على الملك، بقدر ما أن حقدهم على الشعب، لأنهم يعلمون أن في ظل الملكية البرلمانية، سوف يصبح الشعب المغربي مثل الأيتام في مأدبة اللئام--و أي اللئام أكثر من بعض السياسيين عندنا، لو تقلدوا مناصب حكومية بصلاحيات أوسع-- لهذا عليك أيها الشعب المغربي أن تحافظ على سر قوتك، الذي هو تلاحمك مع العرش العلوي المجيد، و تجندك الدائم وراء قائد الأمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره آلله و سدد خطاه، و هنا أتذكر صديقا لي إنتقل إلى أمريكا و عاش هناك بعد أن منحته الدولة الأمريكية الجنسية، و عندما إلتقينا ذات مرة هناك بنيويورك حيث يقيم، قال لي، أشتاق إلى  ملكي و إلى أسرتي الصغيرة، فقلت له و الله أنا كذلك عندما أغيب أشتاق كثيرا لجلالة الملك محمد السادس نصره آلله و أيده، و إلى أسرتي الصغيرة، ببساطة لأننا كلانا يعلم أن المغرب و هذا بشهادة خبراء و سياسيين عالميين كبار، لا يمكن أن يكون دولة أو أن يستقر إلا تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك، المغرب هو ملك قوي، بصلاحيات دستورية قوية، صلاحيات تمكنه من إتخاذ كافة القرارات التي يراها كفيلة بحماية شعبه، و حماية الوطن، فلا يمكن للمغاربة بمختلف أطيافهم و روافدهم و مكوناتهم أن يتحدوا و يكونوا دولة إلا في ظل الملكية، و ملكية تسود و تحكم، بعيدة عن هيمنة الحزب الوحيد، و عن حرب المذاهب الدينية، كما أن المطالبين بملكية برلمانية يعلمون حق العلم، أن الأحزاب السياسية عندنا لم تصل إلى ذلك النضج السياسي الذي يمكن أن يمكنها أن تحكم البلاد، بعيدة عن الحسابات السياسية الضيقة و المصالح الشخصية، و بعيدا عن تصفية معارضيهم، كما حدث فترة خروج المغرب من الإستعمار الفرنسي الغاشم، هم يعلمون كذلك أن هذا النضج السياسي لا يمكن أن يكون عند بعضها إلا بعد 300 أو 400 سنة و ربما أكثر،  و غالبيتها لن تنضج إلا بعد قيام الساعة،لذلك فإن الهدف الحقيقي للأسف الشديد، و الدافع الذي يحرك جل المطالبين بملكية برلمانية  ( هم قلة تعد على رؤوس الأصابع، فقط مطلبهم نابع من حقد سياسي تاريخي، على الملكية و على الوطن و الشعب، و آخرون طريقة للإبتزاز السياسي بغية الإستفادة من إقتصاد الريع، الذي يحاربونه جهرا، و يسعون إليه سرا )، لهذا علينا أيها الشعب المغربي العظيم، أن نعتز و نفتخر بملكنا حفظه آلله، فهو قوتنا و حصننا الحصين من كل الأخطار، و علينا أن نكون يدا واحدة للتصدي لكل دعاة الفتنة و أعداء الإستقرار، و نحمد الله تعالى أن لدينا ملك عظيم و حكيم، ملك يقوم بمجهودات جبارة و يعمل ليل نهار، لصالحك أيها الشعب المغربي العظيم، و لكي تعيش بكرامة و عزة نفس، و نحمد الله أن بجانب جلالته نصره آلله، رجال وطنيين ذوو كفاءات عالية و خبرات ميدانية، قادرين على مواجهة كل الأخطار و الأزمات بحكمة و تبصر تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره آلله، رجال نزهاء شرفاء يعملون بتضحية و نكران الذات، و نخص بالذكر الطيب الإخوة الكرام بالديوان الملكي، السادة، فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و محمد معتصم و أندري أزولاي و سيدي محمد العلوي، الحاجب الملكي، و عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، و عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و عبد الحق الخيام و محمد عبد النباوي، رئيس النيابة العامة، و الجنرال عبد الفتاح الوراق و الجنرال محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، و باقي الإخوة الكرام، السادة مستشارو جلالة الملك و مديرو و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين، الساهرين على حماية أمن الوطن و المواطن.
تجدون بالمقال في الرابط أسفله، موضوع 
رائع يستحق القراءة و إعادة النشر، من إنجاز أخينا و صديقنا الكبير عبد الرحيم أريري، و هو من عمداء الإعلام و الصحافة بالمغرب، و هو المفكر الصحفي و المحلل السياسي الكبير، و مدير نشر جريدة الوطن الآن و الجريدة الإليكترونية أنفاس بريس.

" إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم "صدق الله العظيم.

و السلآم عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.